3 -وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -،قَالَ لِأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ، فَقَالَ أُبَيٌّ: آللَّهُ سَمَّانِي لَكَ؟ قَالَ: اللَّهُ سَمَّاكَ لِي، قَالَ: فَجَعَلَ أُبَيٌّ يَبْكِي."البخاري [1] "
1 -قال الله تعالى: {بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49) } [العنكبوت:49] .
هذا القُرآنُ آياتٌ بَيِّنَاتٌ، وَاضِحَاتُ الدَّلاَلَةِ عَلَى الحَقِّ، يَحْفَظُهُ العُلَمَاءُ، وَقَدْ يَسَّرَهُ اللهُ حِفْظًا وَتِلاَوَةً، وَمَا يُكَذِّبُ بِآيَاتِ اللهِ وَيرْفُضُها، وَيَبْخَسُهَا حَقَّها إلا المُعْتَدُونَ الظَّالِمُونَ، الذِينَ يَعْلَمُونَ الحَقَّ وَيَحيدُونَ عَنْهُ. [2]
2 -وقال الله تعالى: {وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170) } [الأعراف:170] .
والذين يتمسَّكون بالكتاب، ويعملون بما فيه من العقائد والأحكام، ويحافظون على الصلاة بحدودها، ولا يضيعون أوقاتها، فإن الله يثيبهم على أعمالهم الصالحة، ولا يضيعها.
3 -وَعَنْ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «تَعَاهَدُوا هَذَا القُرْآنَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَهُوَ أشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الإبِلِ فِي عُقُلِهَا» .متفق عليه [3] .
4 -وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قالَ: «إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ القُرْآنِ كَمَثَلِ الإبِلِ المُعَقَّلَةِ، إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أمْسَكَهَا، وَإِنْ أطْلَقَهَا ذَهَبَتْ» .متفق عليه [4] .
فضل قراءة القرآن في الصلاة:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ قالَ: قالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «أيُحِبُّ أحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أهْلِهِ أنْ يَجِدَ فِيهِ ثَلاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ؟» .قُلْنَا: نَعَمْ. قال: «فَثَلاثُ آيَاتٍ يَقْرَأُ بِهِنَّ أحَدُكُمْ فِي
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (4960) وصحيح ابن حبان - (16/ 94) (7144)
(2) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1/ 3271)
(3) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5033) , واللفظ له، ومسلم برقم (791) ، واللفظ له.
(4) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (5031) , ومسلم برقم (789) ، واللفظ له.