فَقُهَ فِي دِينِ الله، وَنَفَعَهُ بِمَا بَعَثَنِيَ اللهُ بِهِ، فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى الله الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ».متفق عليه [1] .
(1) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (79) , ومسلم برقم (2282) ، واللفظ له.