1240- حدثني يحيى عن مالك: أنه سأل بن شهاب عن قول الله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: 9] فقال بن شهاب كان عمر بن الخطاب يقرؤها إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله.
قال مالك: وإنما السعي في كتاب الله العمل والفعل يقول الله تبارك وتعالى: {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ} [البقرة: 205] وقال تعالى: {وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى [8] وَهُوَ يَخْشَى} [9] وقال: {ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى} [النازعات:22] وقال: {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} [الليل: 4] قال مالك: فليس السعي الذي ذكر الله في كتابه بالسعي على الإقدام ولا الاشتداد وإنما عنى العمل والفعل.
ـــــــ.
240/14 - فقال بن شهاب كان عمر بن الخطاب يقرؤها إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فامضوا إلى ذكر الله وصله عبد بن حميد في تفسيره قال أنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال لقد توفي عمر وما يقرأ هذه الآية التي في سورة الجمعة إلا فامضوا إلى ذكر الله وأخرج مثله عن أبي وابن مسعود.