فهرس الكتاب

الصفحة 894 من 1003

"4 - باب ما جاء في وباء المدينة"

1648- وحدثني عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر وبلال قالت فدخلت عليهما فقلت يا أبت كيف تجدك ويا بلال كيف تجدك قالت فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول.

"كل امرئ مصبح في أهله."

والموت أدنى من شراك نعله"."

وكان بلال إذا اقلع عنه يرفع عقيرته فيقول.

"ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة."

بواد وحولي أذخر وجليل"."

"وهل أردن يوما مياه مجنة."

وهل يبدون لي شامة وطفيل"."

قالت عائشة فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال:"اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد وصححها وبارك لنا في صاعها ومدها وانقل حماها فاجعلها بالجحفة".

000-قال مالك وحدثني يحيى بن سعيد أن عائشة قالت: وكان عامر بن فهيرة يقول:

لقد رأيت الموت قبل ذوقه

إن الجبال حتفه من فوقه

000-وحدثني عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"على أنقاب المدينة ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال".

ـــــــ.

1648/14- يرفع عقيرته أي صوته إذخر وجليل بالجيم وهما شجرتان طيبتان يكونان بأودية مكة مجنة بفتح الجيم وكسر الميم وتشديد النون موضع بمر الظهران شامة وطفيل جبلان من جبال مكة وانفل حماها فاجعلها بالجحفة قال الخطابي وغيره كان ساكنو الجحفة في ذلك الوقت يهودا.

1649/16- أنقاب المدينة طرقها وفجاجها لا يدخلها الطاعون قال بعضهم هذه معجزة له صلى الله عليه وسلم لأن الأطباء من أولهم إلى آخرهم عجزوا أن يدفعوا الطاعون عن بلد من البلاد بل عن قربة من القرى وقد امتنع الطاعون من المدينة بدعائه وخبره هذه المدة المتطاولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت