43 -حدثني يحيى عن مالك عن صفوان بن سليم عن سعيد بن سلمة من آل بني الأزرق عن المغيرة بن أبي بردة وهو من بني عبد الدار أنه سمع أبا هريرة يقول جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا نركب1 البحر ونحمل معنا القليل من الماء فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هو الطهور ماؤه الحل ميتته".
42 -وحدثني عن مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن حميدة بنت أبي.
ـــــــ.
43/13 - عن سعيد بن سلمة من آل بني الأزرق قال بن عبد البر: لم يرو عنه فيما علمت إلا صفوان بن سليم ومن كانت هذه حاله فهو مجهول لا تقوم به حجة عندهم وتعقب بأنه روى عنه أيضا اللحلاح أبو كثير ذكره الرافعي في شرح المسند وحديثه عنه في مستدرك الحاكم قال الرافعي: وعكس بعض الرواة الاسمين فقال سلمة بن سعيد: وبدل بعضهم فقال عبد الله بن سعيد عن المغيرة بن أبي بردة قال بن عبد البر: سأل محمد بن عيسى الترمذي البخاري عن حديث مالك هذا فقال: هو حديث صحيح قال قلت: هشيم يقول فيه المغيرة بن أبي بردة فقال: وهم فيه أنه سمع أبا هريرة قال الرافعي: روى الحديث بعضهم عن المغيرة عن أبيه عن أبي هريرة قال: ولا يوهم ذلك إرسالا في إسناد الكتاب فإن فيه ذكر سماع المغيرة من أبي هريرة جاء رجل قال الرافعي: يذكر أنه كان من بني مدلج قلت: كذا في مسند أمد وعند الطبراني أن اسمه عبد الله المدلجي وفي رواية عنده العركي أي الملاح وعند بن عبد البر أنه الفراش:"هو الطهور ماءه الحل ميتته"قال الرافعي: لما عرف صلى الله عليه وسلم اشتباه الأمر على السائل في ماء البحر أشفق أن يشتبه عليه حكم ميتته وقد يبتلى بها راكب البحر فعقب الجواب عن سؤاله ببيان حكم الميتة قال والحل بمعنى الحلال وقد ورد بلفظ الحلال في بعض الروايات انتهى قلت: أخرجه الدارقطني من حديث جابر بن عبد الله وأنس وعبد الله بن عمر.
44/14 - عن حميدة بنت أبي عبيدة بن فروة قال بن عبد البر: هكذا قال يحيى: وهو غلط منه لم يتابعه عليه أحد وإنما يقول رواة الموطأ كلهم ابنة عبيد بن رفاعة إلا أن زيد بن الحباب قال فيه عن مالك حميدة بنت عبيد بن رافع نسبة إلى جده وهو عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الأنصاري وقال يحيى: أيضا حميدة بفتح الحاء وإن عبيد الله بن يحيى ومحمد بن وضاح عنه وغير يحيى من رواة الموطأ عن مالك يقول حميدة.
ـــــــ
1 في نسخة إنا نركب في البحر.