وحدثني عن مالك عن زيد بن أسلم1: أن تفسير هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] أن ذلك إذا قمتم من المضاجع يعني النوم.
42 -قال يحيى: قال مالك: الأمر عندنا أنه لا يتوضأ من رعاف ولا من دم ولا من قيح يسيل من الجسد ولا يتوضأ إلا من حدث يخرج من ذكر أو دبر أو نوم.
وحدثني عن مالك عن نافع: أن بن عمر2 كان ينام جالسا ثم يصلي ولا يتوضأ.
ـــــــ
ـــــــ
1 في نسخة أنه قال في تفسير الخ.
2 في نسخة التصريح بعبد الله.