163 -حدثني يحيى عن مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن بلالا ينادي بليل فكلوا وأشربوا حتى ينادي بن أم مكتوم".
ـــــــ.
163/15 -"إن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي بن أم مكتوم"قال الحافظ بن حجر: في صحيح بن خزيمة وابن حبان وغيرهما من حديث أنيسة مرفوعا"أن بن أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال"وادعى بن عبد البر وجماعة من الأئمة أنه مقلوب وإن الصواب حديث الباب قال الحافظ وقد كنت أميل إلى ذلك إلى أن رأيت الحديث في صحيح بن خزيمة من طريقين آخرين عن عائشة وفي بعض ألفاظه ما يبعد وقوع الوهم فيه وهو قوله إذا أذن عمرو فإنه ضرير البصر فلا يغرنكم وإذا أذن بلال فلا يطعن أحدكم وجاء عن عائشة أيضا أنها كانت تنكر حديث بن عمر وتقول: إنه غلط أخرج ذلك البيهقي من طريق الداروردي عن هشام عن أبيه عنها مرفوعا أن بن أم مكتوم يؤذه بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن بلال قالت: عائشة وكان بلال لا يؤذن حتى يبصر الفجر قال: وكانت عائشة تقول غلط بن عمر فقال الحافظ بن حجر: وقد جمع بن خزيمة والصفي بين الحديثين بما حاصله أنه يحتمل أن يكون الأذان كان نوبا بين بلال وابن أم مكتوم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الناس أن الأذان الأول منهما لا يحرم على الصائم شيئا ولا يدل على دخول وقت الصلاة بخلف الثاني وجزم بن حبان بذلك ولم يبده احتمالا لمن قد روى ذلك قال بن أبي شيبة في المصنف حدثنا عفان بن شعبة عن جعفر بن عبد الرحمن قال: سمعت عمتي تقول حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن بن أم مكتوم ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال وإن بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي بن أم مكتوم وابن أم مكتوم"اسمه عمرو وقيل: كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وهو قرشي عامري أسلم قديما والأشهر في اسم أبيه قيس بن زائدة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكرمه ويستخلفه على وشهد القادسية في خلافة عمر واستشهد بها وقيل: رجع إلى المدينة فمات بها واسم أمه عاتكة بنت عبد الله المخزومية وزعم بعضهم أنه ولد أعمى فكنيت أمه أم مكتوم لاكتتام نور بصره والمعروف أنه عمي بعد سنتين.