فهرس الكتاب

الصفحة 902 من 1003

"2 - باب جامع ما جاء في أهل القدر"

1666- وحدثني عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها ولتنكح فإنما لها ما قدر لها".

1667- وحدثني عن مالك عن يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي قال قال معاوية بن أبي سفيان وهو على المنبر: أيها الناس أنه لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع الله ولا ينفع ذا الجد منه الجد من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ثم قال معاوية سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الأعواد.

1668- وحدثني يحيى عن مالك أنه بلغه: أنه كان يقال الحمد لله الذي خلق كل شيء كما ينبغي الذي لا يعجل شيء اناه وقدره حسبي الله وكفى سمع الله لمن دعا ليس وراء الله مرمى.

1669- وحدثني عن مالك أنه بلغه: أنه كان يقال أن أحدا لن يموت حتى يستكمل رزقه فأجملوا في الطلب.

ـــــــ.

1666/7- لتستفرغ صحفتها أي لتنفرد بنفقة الزوج.

1667/8- ولا ينفع ذا الجد منه الجد أي لا ينفع صاحب الغنى عنده غناه إنما تنفعه طاعته.

1668/9- مالك أنه بلغه أنه كان يقال الحمد لله الخ قال الباجي: يقتضي أنه من قول أئمة الشرع لأن مالكا أدخله في كتابه المعتقد صحته الذي خلق كل شيء كما ينبغي قال الباجي: يريد أنه أحسنه وأتى به على أفضل ما يكون عليه الذي لا يعجل شيء أناه وقدره أي لا سبق وقته الذي وقت له ليس وراء الله مرمى أي غاية يرمى إليها أي يقصد بدعاء أو أمل أو رجاء تشبيها بغاية السهام.

1669/10- مالك أنه بلغه أنه كان يقال أن أحدا لن يموت حتى يستكمل رزقه فأجملوا في الطلب قال بن عبد البر: ذكر الحلواني قال حدثنا محمد بن عيسى حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق قال كان محمد بن سيرين إذا قال كان يقال لم يشك أنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بن عبد البر: وكذلك كان مالك إن شاء الله قال وهذا الحديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه حسان من حديث جابر بن عبد الله وأبي حميد الساعدي وعبد الله بن مسعود وأبي أمامة وغيرهم وفي حديث جابر بعد قوله فاجملوا في الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حرم أخرجه بن ماجة والحاكم وفي حديث أبي أمامة بعده ولا يحملنكم استبطاء الرزق على أن تطلبوه بمعصية الله أخرجه بن أبي الدنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت