100 -حدثني يحيى عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أم المؤمنين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ بغسل يديه ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل أصابعه في الماء فيخلل بها أصول شعره ثم يصب على رأسه ثلاث غرفات بيديه ثم يفيض الماء على جلده كله.
101 -وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة أم المؤمنين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من إناء هو الفرق1 من الجنابة.
102 -وحدثني عن مالك عن نافع: أن عبد الله بن عمر كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فأفرغ على يده اليمنى فغسلها ثم غسل فرجه ثم مضمض وأستنثر ثم غسل وجهه ونضح في عينيه ثم غسل يده اليمنى ثم اليسرى ثم غسل رأسه ثم اغتسل وأفاض عليه الماء.
103 -وحدثني عن مالك أنه بلغه أن عائشة: سئلت عن غسل المرأة من الجنابة فقالت لتحفن على رأسها ثلاث حفنات من الماء ولتضغث2 رأسها بيديها.
ـــــــ.
100/70 - غرفات بفتح الراء ثم يفيض أي يسيل والافاضة الاسالة على جلده قال الرافعي: سائر بدنه وقد يكنى بالجلد عن البدن.
101/71 - الفرق بفتح الراء على الأفصح الأشهر وحكى اسكانه ونقل أبو عبيد الاتفاق على أنه ثلاثة آسع وأنه ستة عشر رطلا قال الباجي: روى يحيى الفرق بتسكين الراء ورواه غيره بالتحريك وهو الصحيح وقال الأزهري الفرق في كلام العرب الفتح والمحدثون يسكنونه وفي النهاية لابن الأثير الفرق بالتحريك مكيال يسع ستة عشر رطلا وهي اثنا عشر مدا وثلاثة آصع فأما الفرق بالسكون فمائة وعشرون رطلا قال الحافظ بن حجر: وهو غريب.
102/72 - من الجنابة أي بسبب الجنابة ونضح في عينيه قال بن عبد البر: لم يتابع بن عمر على النضح في العين أحد قال وله شدائد حمله عليها الورع قال: وفي أكثر الموطآت سئل مالك عن ذلك فقال: ليس عليه العمل.
103/73 - ولتضغث باعجام الضاد والغين ومثلثة قال في النهاية: الضغث معالجة شعر الرأس باليد عند الغسل كأنها تخلط بعضه ببعض ليدخل فيه الغسول والماء.
ـــــــ
1 الفرق بالسكون مكيال يسع ستة عشر رطلا وقد تحرك رؤاه.
2 من ضغث ثوبه غسله ا هـ مصححه.