143 -وحدثني عن مالك عن بن شهاب عن عبيد بن عبد الله بن عتبة بن1 مسعود عن أم قيس بنت محصن: أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجلسه في حجره فبال على ثوبه فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فنضحه ولم يغسله.
ـــــــ.
143/113 - عن أم قيس بنت محصن قال بن عبد البر: اسمها جذامة يعني بالجيم والذال المعجمة وقال السهيلي اسمها آمنة وهي أخت عكاشة بن محصن الأسدي وكانت من المهاجرات الأول أنها أتت بابن لها صغير قال الحافظ بن حجر: لم أقف على تسميته قال وروى النسائي: أن ابنها هذا مات في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير في حجره بفتح الحاء فبال على ثوبه قال الحافظ بن حجر: أي ثوب النبي صلى الله عليه وسلم قال وأغرب بن شعبان من المالكية فقال: المراد به ثوب الصبي والصواب الأول ولم يغسله ادعى الأصيلي أه هذه الجملة مدرجة في آخر الحديث من كلام بن شهاب وإن المرفوع انتهى عند قوله فنضحه قال وكذلك روى معمر عن بن شهاب وكذلك أخرجه بن أبي شيبة قال فرشه ولم يرد على ذلك وتوقف الحافظ بن حجر في ذلك قال نعم زاد معمر في روايته قال بن شهاب فمضت السنة أن يرش بول الصبي ويغسل بول الجارية أخرجه عبد الرزاق في مصنفه.
ـــــــ
1 في نسخة زيادة ابن عبد الله بين عبيد الله وعتبة اهـ مصححه.