فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 288

أيريدون على أرض الخيال؟! لابد أن يبحثوا عن أرض يقيمون عليها وبفضل الله تعالى قامت الإمارة الإسلامية في أفغانستان على أرض الأحرار على أرض المجاهدين، وهناك جنود لهذه الإمارة وهناك مخلصون لهذه الإمارة، وهي ثمرة الجهاد ودماء الشهداء، فنريد من الجماعات الإسلامية والأحزاب الإسلامية ومن عامة المسلمين تأييد هذه الإمارة والوقوف بجوارها ودعمها ماديًا وبالدعاء، وتأييد مواقفها الإسلامية والوقوف معها على مبادئها الشرعية الإسلامية، وإذا كانت لديهم بعض الاتهامات وبعض الغموض فنحن نرجو منهم جميعًا أن لا يكتفوا بسماع الدعاية من الإعلام الغربي؛ ليتفضلوا وليكلفوا أنفسهم عناء المجيء والتحقق والتثبت عما سمعه هناك، ونحن كذلك نرحب بكل الاقتراحات البناءة وبكل النصائح الجيدة التي هي لنفع هذا النظام ولتأييده ولإرساء قواعد هذا النظام، فنحن نطالب المسلمين بالتثبت والتحقق مما يسمعونه من الإعلام الغربي، وأن لا يغتروا بهذا الإعلام وأن يأتوا إلينا ليروا كل شيء بأم أعينهم، وليعايشوا واقعنا ونرجو منهم أن لا يكتفوا بما يسمعونه عن بعد، فما دام أمل جميعهم إقامة حكم الله وإقامة حكومة إسلامية وهذا لا يتحقق على أرض الخيال، وبفضل الله هنا أرض وجنود ودولة ودستور ومنعة، فكل شيء موجود فنريد منهم جميعًا أن يقوموا معنا ويؤيدوا قضيتنا ويدلوا بصوتهم إلى جانب أصواتنا، ولا يخذلوا عنا المسلمين، فلا يكونوا سببا لتخذيل المسلمين وإثارة الشكوك والشبهات، وإذا كان لديهم أي شكوك أو اتهامات وغموض ولبس فليأتوا إلينا وليتثبتوا وليدلوا إلينا بمشوراتهم وباقتراحاتهم وبما يريدونه من الخير لنا؛ فصدورنا رحبة ونحن نستمع إلى مشورة كل الذين لهم تجارب في خدمة الإسلام والمسلمين فنحن لسنا جماعة ضيقة الصدر وإنما نحن نريد خدمة الإسلام والمسلمين، وليس خدمة الأفغان وإنما خدمة الإسلام كمنهج، فمسؤليتهم تفرض عليهم أن يقفوا معنا وأن يسددوا من خطانا وأن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت