يقفوا بجوارنا، وهذه هي الرسالة الأخيرة التي نبلغها عن طريقكم إلى علماء المسلمين وإلى طلبة العلم الشرعي وإلى عامة المسلمين خاصة إلى الجماعات والأحزاب، لأن المسؤولية الكبرى تتجه إليهم أولًا. وجزاكم الله خيرا على إتاحة الفرصة لنا لنبلغ صوتنا المسلمين في العالم، ولنعبر فيه عن رأينا تجاه القضايا التي طرحتموها فجزاكم الله عنا خيرا وشكر الله سعيكم والسلام عليكم ...