فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 288

د- المجال الاقتصادي: كما هو معلوم لديكم أن الحرب الدائرة لمدة عشرين سنة في أفغانستان دمرت البنية الاقتصادية لهذا البلد المتخلف مثل مرافق الحياة الأخرى.

وعندما دخلت قوات حركة طالبان إلى مدينة كابل عام 1996م كانت الكهرباء منقطعة تمامًا عن مدينة كابل، والآن بفضل الله تعالى وصل إلى 75%من مدينة كابل الكهرباء الطبيعية حتى رجب عام 1421هـ، كما زودت مدينة قندهار بالكهرباء من (كجكي) في ولاية هلمند وكذلك مدت الكهرباء إلى مدينة (لشكركاه) من السد المذكور.

وقد كانت جميع المؤسسات والشركات الصناعية في كابل قد دمرت أثناء القتال السابق لظهور حركة طالبان والآن أعيد (120) منها إلى الإنتاج، وكذلك بنيت مناطق صناعية في كل من: مدينة هرات، وقندهار، ومزار شريف، وجلال آباد.

أما الطرق والمواصلات التي قد خربت في سنوات الحرب ولم تخدم قط فقد بدأت الإمارة العمل على ترميمها بكل جدية وحرص والعمل الدؤوب ما زال مستمرًا مثل طريق (كابل - تورخم) و (كابل - قندهار) والشوارع الرئيسية في داخل المدن الأفغانية.

كما أعيد فتح آبار الغاز في شمال أفغانستان التي تستفيد منها مناطق كثيرة، وأبدت بعض الجهات الاستثمارية عن إستعدادها للعمل في هذا المجال.

هـ - المجال الاجتماعي: قامت الإمارة الإسلامية بخطوات جادة في مجال خدمة المجتمع حسب الإمكانيات المتوفرة، فعلى سبيل المثال: بذل المسؤولون عناية كبيرة في مجال الصحة العامة وتأهيل الأطباء في داخل البلد وخارجه وتوفير الخدمات الطبية الحديثة.

فأعدت جميع مستشفيات ومستوصفات ومراكز الصحة في كابل والولايات الأخرى بعد أن كانت قد تحولت إلى ثكنات عسكرية للمحاربين مثل (مستشفى ميروس) في قندهار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت