وفتحت للنساء مستشفيات خاصة في كابل مثل مستشفى (رابعة البلخية) ومستشفى النساء ضمن إطار أكادمية العلوم مع العلم أن العاملات فيهما جميعًا من النساء، وفي هذه الأيام يفتتح مستشفى جديد آخر في كابل وسوف يقدم الخدمة الصحية لضحايا الحرب.
وفي ضوء السياسات الصحية للإمارة الإسلامية تمكنت منظمة الصحة العالمية من عمل دورات تطعيم للأطفال ضد الشلل مرتين في عام 1421هـ ونجت الدورتان بنسبة 90% في عملهما.
أما عن نشاطات جمعية الهلال الأحمر الأفغاني فهي كذلك جديرة بالذكر في مجال الخدمة الاجتماعية وللجمعية تمثيل في مؤتمرات واجتماعات الصليب الأحمر الدولي، ولها خدمات جيدة في هذا المجال.
وتوجد هناك مؤسسات ونوادي رياضية حكومية أخرى حرة.
وكذلك بذلك الجهود للحفاظ على الآثار التاريخية والتراث من خلال إعادة فتح المتحف الوطني والأرشيف، وتم ترميم المباني التاريخية مثل (منار جام) ومسجد (سوق القطن) في كابل الذي يحظى بأهمية تاريخية كبيرة، و (منار الإستقلال) و (منار عبد الوكيل خان) الذين تم ترميمهما في كابل، كما بدأ ترميم الحدائق العامة والمنتزهات في مدينة كابل مثل: بستان الملك بابر المغولي، وحديقتي (شهر نو) و (زرنكار) .
وأرى من الضروري القول بأن إعادة تعمير أفغانستان مسؤولية العالم لأن أبناء هذا البلد خلصوا العالم من شر الشيوعية، ولكن الذي يحدث هو عكس ما نأمله من المجتمع الدولي حيث عاملونا بإجحاف وفرضوا الحصار على أفغانستان خلافًا لجميع الأعراف الدولية والإنسانية.
س: لقد تفضلتم أن فرض الحصار الاقتصادي من قبل الأمم المتحدة إجحاف في حق أفغانستان، ولكن الأمم المتحدة تزعم أن الإمارة الإسلامية تساعد الإرهاب وتصدر المخدرات وتقصر في حقوق الإنسان، فما ردكم على هذه المزاعم؟.