فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 288

ج: لقد أسلفت سابقًا أن من أهداف الإمارة الإسلامية إسعاد البشرية وهذا الهدف نابع من أصول الإسلام، والإسلام يرفض كل عمل معاكس للإنسانية ونحن قبل غيرنا نرفض الإرهاب لأن الإسلام يعتبر قتل النفس البريئة جريمة وكبيرة من الكبائر ونحن نرفض سياسة الإرهاب للوصول إلى الأهداف السياسية.

وبكل الجراءة نقول: لن تستطيع أي جهة محلية أو عالمية أن تثبت تورطنا في الإرهاب.

أما المخدرات فهي مشكلة عالمية لو نظرنا إلى التاريخ لوجدنا أن المخدرات كانت توجد قبل قرون في أفغانستان، ومختلف الحكومات والأنظمة اتخذت مواقف معينة تجاه هذه المشكلة، ولكن اجتياح الروس لأفغانستان جعلت من المخدرات مشكلة كبيرة في أفغانستان حيث دمر البلد وحطموا نظام الري والزراعة في البلد فاضطر المزارعون لزراعة الخشخاش.

نحن نرفض زراعة المخدرات أصلا وللقضاء عليها اتخذنا خطوات جادة، وخير مثال على هذا المرسوم الأخير لأمير المؤمنين الذي يحكم بمنع زراعة الخشخاش تمامًا، وقد وظفت لجنة خاصة لتنفيذ هذا المرسوم، ونحن نعتقد جازمين أن الشعب الأفغاني سوف يقف عند أمر أميرهم الشرعي وسيلتزم بالمواثيق الدولية وخاصة ميثاق 1989م منها.

أما عن حقوق الإنسان فإن الإسلام أكثر الأديان وفاءًا بحقوق الإنسان بل يدافع عن الحقوق الفطرية للإنسان، وهدف إمارتنا هو صون البشر من العدوان وهو نفسه هدف جمعية حقوق الإنسان.

نحن لم نهدد أحدًا في حق الحياة بغير محاكمة ولم يحرم أحد من حق العمل أو حق السكن أو حق الدفاع عن النفس أمام المحكمة أو حقوق الأقليات الغير إسلامية أو غيرها من الحقوق التي وردت في بيان حقوق الإنسان بل دافعنا عن هذه الحقوق في ضوء أحكام الشريعة الإسلامية ونحن مستعدون أن نثبت لكل من أراد ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت