وأن بعض الدول على مستوى العالم تستغل هذه النقاط استغلالًا سيئًا ضد الإمارة الإسلامية، هذه مخالفة وعداوة صريحة للإسلام والنظام الإسلامي ليس مع الإمارة الإسلامية فقط.
ونحن نعتقد جازمين أن العالم سوف يفهم يومًا ما أن هذه الاتهامات كلها كاذبة كما يعترف بها كل صاحب ضمير حي.
س: حبذا لو سلطتم الضوء على السياسة الخارجية لإمارة أفغانستان الإسلامية؟.
ج: كما يعلم الجميع أن نظامنا نظام إسلامي وسياستنا الخارجية تستند إلى أصول الشريعة الإسلامية وكل عمل في العالم ضد الإسلام فنحن نخالفه.
الإمارة الإسلامية تريد العلاقات مع جميع العالم على أساس الحقوق المتساوية نظامنا ليس تهديدًا لأحد، ونحن لا نتدخل في الشؤون الداخلية للدول ولن نسمح لأحد في التدخل في الأمور الداخلية للإمارة الإسلامية وذلك حسب الأصول والأعراف الدولية ونحن لا نخالف الأعراف الدولية والمعايير العالمية التي لا تخالف الإسلام، بل نؤيدها ونسعى في تطبيقها ونريد أن نقيم علاقات جيدة مع جميع دول العالم وخاصة الدول المجاورة ونعتقد أن الطريق الوحيد لحل النزاعات والمشاكل هو السلام والمفاوضات.
س: تدعي بعض الدول في الآونة الأخيرة وخاصة بعض دول آسيا الوسطى بأن الإمارة الإسلامية تأوي مخالفين لها في أفغانستان فما ردكم فيما تدعي هذه الدول؟
ج: لقد ذكرت لكم في الإجابة السابقة أن إمارة أفغانستان الإسلامية تريد العلاقات الودية المتبادلة مع جيرانها وخير مثال في هذا المجال علاقاتنا المتميزة مع جمهوريتي باكستان وتركمانستان، فنحن لا نتدخل في شؤونهما الداخلية وهم جيراننا.