فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 288

أما الأحداث التي تحدث في بعض جمهوريات آسيا الوسطى فإنها من مشاكلها الداخلية وليست لها أية علاقة بإمارة أفغانستان الإسلامية، بل إن الأنظمة الحاكمة في تلك البلاد تريد إيجاد أسباب مقنعة لمشاكلها الداخلية لتظهر للعالم أن شعوبها تريد تلك الأنظمة، وأن مشاكلها وردت إليها من الخارج ولها جذور خارجية وبهذه المحاولات تريد صرف أنظار المجتمع الدولي وشعوبها عن مشاكلها الداخلية، لكننا نعلن للعالم بأننا لسنا وراء هذه الأحداث وليست لنا فيها رغبة.

س: دعت منظمة الأمم المتحدة للاجتماع السنوي ممثلي إدارة رباني المعزولة فما تعليقكم على ما حدث؟.

ج: تعلمون أن الدولة عبارة عن عناصر ثلاثة: الشعب، والأرض، والحكم، وإمارة أفغانستان الإسلامية تتوفر لديها العناصر الثلاثة، بمعنى أن أكثرية الشعب يعيش في ظل الإمارة الإسلامية وتسيطر الإمارة الإسلامية على 95% من أرض أفغانستان ويرضى معظم الشعب بحكم الإمارة الإسلامية عن طواعية.

أنا لا أدري لماذا ترفض الأمم المتحدة الاعتراف بإمارة أفغانستان الإسلامية رسميًا!.

وتظل تدعي بأن إدارة رباني المعارضة هي التي تمثل الشعب الأفغاني، وهو أعظم ظلم للشعب الأفغاني، أنا لا أدري أي دولة وأي شعب يمثله رباني هناك في الأمم المتحدة ومن هنا يمكننا القول بأن الأمم المتحدة لا تنظر إلى الحقائق وإلى الواقع في أفغانستان ولا تنتبه إليه، ونحن نطالب الأمم المتحدة بأن لا تحتقر صداقة الشعوب وأن تنظر إلى حكومتنا الوطنية بعين الاعتبار.

س: نشكركم على إجاباتكم الواضحة على أسئلتنا، فإن كان عندكم ما تقولونه فتفضلوا؟.

ج: نشكركم أنتم أيضًا، أرى أن معظم من سيقرأ هذه المقابلة هم من غير الأفغان ومن البلاد البعيدة، لأنها أخذت بالعربية، فأرجو منهم أن ينظروا إلى الحقائق والواقع في أفغانستان وأن لا ينخدعوا بما ينشره عنا إعلام الأعداء من الأكاذيب والمفتريات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت