إن لكم في إخوانكم في الشيشان عبرة وقدوة، فهم يسطّرون الآن بمداد من ذهب تاريخ هذه الأمة، بجهادهم للروس على قلة عددهم منذ قرابة سنة، فضلًا عن الحرب الأولى التي استمرت سنتين نسأل الله أن ييسر لهم النصر على عدوهم.
إخواني العلماء والمشايخ
إننا نرحب بكم في بلدكم - أفغانستان المسلمة - نرحب بكم هنا في أرض العزة والكرامة، أرض الجهاد والرباط، أرض الجهر بالبيان والصدع بالحق، ندافع فيها عنكم ونحميكم كما نحمي وندافع عن أبنائنا وأعراضنا، فنحن إخوانكم في العقيدة نرحب بكم قبل أن نراكم، نرحب بكم كما رحبنا - من قبل - بأخينا الشيخ أسامة بن لادن وإخوانه من العرب وغيرهم، وندافع عنكم بإذن الله حتى آخر نفس فينا، ونعيش سويًا نقتسم اللقمة والسكن، ونكون يدًا على من سوانا حتى تعلو راية التوحيد خفاقة في ربوع الأرض نسأل الله أن يديم علينا وعليكم الستر والعافية في الدنيا والآخرة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا نص الخطاب بعد (اختصاره) الذي كتبه مولوي جلال الدين شينواري سيب، النائب العام لأمير المؤمنين، ونائب وزير العدل، ومن الناحية القبلية أمير مشايخ قبائل مشرق أفغانستان، عرض عليه لقب قاضي القضاة ورفض، ووالده معروف قديمًا بالعلم، وهو معروف بالفصاحة باللغة البشتونية، وهذه ترجمة لخطابه بالعربية وإلا فلغته العربية ضعيفة جدًا.