فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 288

إننا نرحب بالشيخ / أسامة بن لادن وإخوانه العرب وغيرهم في أفغانستان وندافع عنهم طاعة لله قبل كل شيء، وموقفنا لا ينبني على السياسة الماكرة، وإنما ينبني على أساس أن المؤمنين إخوة، يسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم، وأخبروني عن أي دولة في العالم تقبل أن تستضيف الشيخ أسامة بن لادن ساعة واحدة، فضلًا عن أن يقيم فيها ويجاهد ويحرض المسلمين على جهاد الأمريكان.

إن الشعب الأفغاني على أتم استعداد أن يقدم - في سبيل الله - مليونين آخرين من الشهداء دفاعًا عن الشيخ أسامة بن لادن وإخوانه، لأننا نعتبر هذا من أركان ديننا، إننا لا يمكن أن نفرط أبدًا في الشيخ وإخوانه، إنه أمر مستحيل علينا.

إن حب الشعب الأفغاني للشيخ أسامة بن لادن - فيما نظن - أشد من حب العرب في الجزيرة له لأنه مسلم مجاهد.

إن من ذكريات الجهاد الأفغاني قصة امرأة نُكبت باستشهاد خمسة من أبنائها فجلست تبكي وتقول إني أبكي لأني ليس لدي ابن سادس حتى يجاهد ويقتل في سبيل الله ويقفو أثرهم.

لا بد أن تكون هذه الروح هي روح أهل الجزيرة، عليهم أن يقوموا بأوامر الله عزوجل ويجاهدوا في سبيل الله وعليهم - أيضًا - أن يساعدوا إخوانه من الشعب الأفغاني، ذلك الشعب الذي يقف أفراده - اليوم - صفًا واحدًا أمام العالم متمسكين بالإسلام مدافعين عن أراضي المسلمين

إذا كان الشعب الفلسطيني المسلم قد قام بجهاد اليهود حتى خرجت نساؤه وأطفاله، وقتل منهم الآلاف ولا زالوا يجاهدون رغم الصعاب والتضييق عليهم، فإن على شعب الجزيرة العربية والخليج أن يقوم بأجمعه للجهاد في سبيل الله.

إن عليهم ألا يدّخروا غاليًا أو نفيسًا وأن يقدموا فلذات أكبادهم وخيرة أبنائهم شهداء في سبيل الله، حتى تحيا هذه الأمة حياة عزيزة أو تموت موتة شريفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت