ج: إمارة أفغانستان الإسلامية لا تريد وما أرادت أن تقطع علاقتها بالعالم الخارجي، ولكن ومع الأسف فإن منظمة الأمم المتحدة ليست مستقلة في سياستها لأنها تعمل بقرارات خاصة من بعض الدول، وبعد فرض الحصار على أفغانستان ظهر بوضوح أنها منحازة، فلأجل هذا قررت الإمارة الإسلامية أن تقطع علاقتها معها، وأظهرت الإمارة الإسلامية لها أن أي معاملة تعاملها مع ممثلية الإمارة في نيويورك فسوف ترى نفس المعاملة مع مكاتبها السياسية في أفغانستان، أمرت الأمم المتحدة ممثلي الإمارة في نيويورك بتحديد أعمالها فقررت الإمارة الإسلامية كذلك بإغلاق مكاتبها في الولايات الأربعة لأفغانستان (قندهار، ننجرهار، هرات، مزار شريف) ولو أرادت الأمم المتحدة أن تغلق ممثلي الإمارة في نيويورك فمن الطبيعي أن ترى المعاملة بالمثل ونغلق لها مكتبها الرئيسي في كابل، الجفاف الشديد وفرض الحصار الاقتصادي من قبل الأمم المتحدة على بلدنا يجبرنا أن نفتح مجال العمل لكل جهة تريد العمل الإغاثي في هذا البلد ونيسر لهم جميع الإمكانيات بشرط أن لا تختلط هذه البرامج الإغاثية بالبرامج السياسية، فالأمم المتحدة كغيرها من المؤسسات الإغاثية ما دامت تستمر معنا في المجال الإغاثي فالطريق مفتوح لديها إلا أن ترتبط أعمالها بالسياسة.
س: منظمة الأمم المتحدة تتهم الإمارة الإسلامية في تصريحاتها أن بعض منسوبي الإمارة الإسلامية وكذلك بعض المجاهدين العرب يضايقون موظفيها في أفغانستان فما تعليقكم على هذا؟ وهل هناك اتفاقية بين وزارة الخارجية وبين المنظمة في كيفية العمل في أفغانستان؟.
ج: نحن نسمح للأمم المتحدة أن تقدم خدماتها في المجال الإغاثي فقط ولكن هناك جهات مسؤولة وكذلك كثير من عامة الناس في أفغانستان متيقنون أن كثيرًا من الدول ذوات المصالح الخاصة تستخدم موظفي المؤسسات للقيام بالتجسس.