نعم منظمة الأمم المتحدة اشتكت هذه الشكاية، ونحن عندما حققنا في الموضوع تبين لنا أن هناك أدلة تثبت تورط هذه المؤسسات وأفرادها في أعمال الجاسوسية والفساد، ولذلك نحن لسنا مطمئنين إليهم، أما بالنسبة لتوفير الأمن لهم في إطار الاتفاقيات الموجودة بيننا وبين المؤسسات فلا يستطيع أحد ولا يحق لأي شخص سوى الجهات المسئولة أن يعترض عليهم، نحن نريد من المؤسسات أن يثبتوا لنا بالأدلة من يهددهم، وكذلك نحن نسعى لأن نثبت لهم ما نقول، ولو حصل شيء من هذا أي من التهديد لهم من قبل جهات غير مسئولة أو أي شيء من أعمال الجاسوسية منهم فهناك إدارة خاصة تراقب الوضع ولا تسمح لأي أحد أن يعكر الوضع الأمني للناس، وكذلك لا تسمح لموظفي المؤسسات أن يقوموا بأعمال تجسسية.
س: منظمة الأمم المتحدة تريد طبعًا بإشارة من الولايات المتحدة أن تزيد تضييق الحصار الاقتصادي بحجة تواجد معسكرات الإرهاب المزعومة في أفغانستان فما مبررهم في ذلك؟.
ج: بعدما قامت حكومة الإمارة الإسلامية في أفغانستان، وأعلنت معها أن أفغانستان بلد حر ومستقل في جميع قراراته، فمن المؤكد أن الدول الاستعمارية لا تحب ولا تريد بأن تكون في أفغانستان حكومة بهذه الحرية، ومن الطبيعي أنها تسعى لإيجاد حجج مثل هذه لكي تشوش بها أفكار الناس في العالم، فأحيانًا تتهم الإمارة الإسلامية بأنها تصدر المخدرات، وأحيانًا بانتهاك حقوق الإنسان، ومرة بتواجد الإرهابيين وهكذا، ولكن بفضل الله عز وجل دائمًا تفضح وتفشل جميع حججهم واحدة تلو الأخرى، فبالنسبة للمخدرات عندما أمرت الإمارة الإسلامية بمنع زراعة الخشخاش منعًا باتًا وكذلك منعت تصنيع الهيروين في جميع مصانع المخدرات، فالأمم المتحدة والدول الاستعمارية ما صدقت هذا وقالوا إن الإمارة فعلت هذا حتى يرتفع سعر المخدرات، ويتكلمون ويصرحون بتصريحات ليس لها أي مصداقية، وهكذا كل إشاعاتهم وجميع مواقفهم.