وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يزاول هذه الوظيفة بصفته حاكمًا لهذه الأمة، وبعد وفاته صلى الله عليه وسلم كان الخلفاء يقومون بأنفسهم بهذه الوظيفة إلى أن اتسعت رقعة الإسلام ودخلت الأمم في دين الله أفواجًا فأحس سيدنا عمر رضي الله عنه بضرورة تنظيم هذه الوظيفة المهمة فأحدث ديوان الحسبة وكانت وظيفة المحتسب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليس في مجال العبادات فقط وإنما في المعاملات أيضًا مثل مراقبة البائعين ومنعهم من الغش وتأديب الخارجين على النظام.