3-عدم وجود مدارس عصرية تشبع رغبات الشباب وميولهم ولهذا يضطرون بالالتحاق بالدورات الإنجليزية والأشياء الأخرى [7] .
4-المناهج في المدارس لا تلبي كل حاجات الدارسين ولهذا يرغبون في الالتحاق في الدورات المخصصة لتعليم العلوم العصرية وهذه الدورات يقوم بها مؤسسات غير إسلامية بواسطة شخصيات أفغانية شيوعية أو علمانية ومناهج هذه الدوارات رديئة وأصحاب العقائد الفاسدة يفسدون عقائد الشباب من طريق هذه الدورات ورجال الدولة لا يهتمون بها ولا يراقبونها.
عدم الاهتمام بالجامعات والسعي في إعمارها وتطويرها، وعدم النظر إليها بأنها مؤسسة علمية تربي الأجيال وتخرج الرجال وتسهم في ازدهار البلاد وتقدمها وتعالج مرض الجهل والتأخر بل يعتقدون أنها شيء زائد والدراسة فيها ضياع للوقت وإسراف للمال وليس لها أي دور مهم في صنع الرجال وتربية الأجيال وتقدم البلاد بل المدارس الدينية على طراز باكستان حتى تعمل كل شيء وتسعد جميع البشرية وتنجي سفينة العلم والمعارف من الضياع والهلاك [8] .
وأما كلية الشريعة كما أخبرني أحد أعضاء هيئة التدريس فيها فحوُلت من حيث المنهج إلى مدرسة دينية مثل المدارس الدينية الباكستانية وعٌدلت مناهجها السابقة وأٌدخلت فيها علوم المنطق والحكمة والفلسفة والكلام وغير ذلك من علوم لا يستفيد منها الدارس ولا تنفعه في الدنيا ولا في الآخرة، ولا تقدم المواد الدينية في الكلية كالفقه والحديث والتفسير بطريقة علمية كما تقدم في جامعات المملكة وغيرها بل تقدم كما تقدم في المدارس الآفاقية في باكستان [9] .