ومن الأشياء التي لاحظها مايك هوفر وضايقته كثيرا هو انتشار الفقر، وصعوبة العيش، وزاد من ذلك خطر الأمم المتحدة، ويقول معقبا على ذلك: "الطلبة (الناس) لم يكونوا منزعجين كثيرا بالخطر (الاقتصادي) كما توقعت، عجبا .. لقد ازدادوا إنتاجًا وقد كان جدي يقول دائما لا تصطاد الذباب بالخل، ولكن بالعسل. كيف لا نساعد بلدا كان حليفا لنا، وهزم الاتحاد السوفيتي ... أنا لا أصدق ذلك، لقد كانت المعركة معركتنا كذلك.
لقد رأيت بنفسي تضحياتهم، ولقد دمروا بلدهم في قتالهم مع الروس، إنهم قاتلوا بشجاعة، والآن بدلا من أن نساعدهم، أو على الأقل نتركهم لحالهم ليعيدوا بناء بلدهم، نضع عليهم خطر إذا كنت أفغاني فإني سأجن من ذلك، ولكن الأفغان لم يحدث لهم ذلك، لقد تأثروا ولكنهم يقولون نحن الأفغان سنمر من ذلك (إن شاء الله) ".
ويدعو مايك هوفر الصحفيين الأمريكان والغربيين كذلك لزيارة أفغانستان بعقل متفتح ليروا ويحللوا بأنفسهم، ولا يستمعوا ويُخدعوا بالمعلومات (القديمة) المنقولة لهم، وبالأخص التي تكون من الناس المخالفين.
ويرى أنهم إذا فعلوا ذلك فإن الخطر سيُرفع عن أفغانستان، وبدلا من أن يعادوا طالبان وأفغانستان سيقوم العالم بمساعدتهم.
ويقول كذلك: "إن من أهداف الطلبة أن يكونوا ذوي علاقات طيبة (علاقات صداقة) مع جميع الدول المجاورة، وكذلك مع جميع الدول الأخرى.
إنهم يقولون "دعونا ننسى الماضي، وننظر للمستقبل، ويقولون كذلك إنهم لا يريدون الحرب ولا يريدون . ومن وجهة نظري أن السخافة أن نقول أن طالبان تساعد الإرهاب. إنهم يريدون فقط بناء بلدهم وبيوتهم المدمرة. إنهم يريدون إطعام أبناءهم وتعليمهم، ولكن لا أحد يتركهم في حالهم. وإذا كنت هناك فسترى أن فكرة "أن الطلبة يريدوا الحرب شيء سخيف". ويقول مستطردا إن الصحفيين ليسوا ملامين تماما؛ لأنهم لا يعرفون الأفغان ولا أفغانستان.