والأسباب التي أجزنا بها قتالهم عندما نبحثها في واقع حركة طالبان لا نجد شيئًا من هذه الأسباب عندهم أبدًا، وإن كان يشوب راية طالبان بعض البدع والأمور التي لا تخرج من الملة، أما تحكيم الشريعة، ومعاداة الكفار، وحفظ دين الناس وأرواحهم وأعراضهم، وإيواء المستضعفين، وعدم دخول الأمم المتحدة ولا التوقيع على مواثيقها الكفرية، وصفاء حكومتهم من الكفار بكل أنواعهم كل هذا ولله الحمد متوفر عند حركة طالبان ولا يوجد أي قادح فيما نعلم في رايتهم ودينهم، فإذا كانت راية التحالف فيها كفريات واضحة جلية وجب قتالهم بالإجماع تحت راية الطالبان التي تخلوا من نواقض الإسلام، خاصة والتحالف الشمالي قد صال على بلاد الإسلام.