فيما تركزت سياسة إيران وتركيا وروسيا على دعم دستم وتحالفه الشمالي بكل أشكال الدعم لتحطيم الطالبان والخلاص من التهديد الأصولي، وتبدو سياسة الهند مع هذا المنحى على استحياء وتخوف من مغبة التورط المكشوف كما هو حال إيران وروسيا وتركيا، ولا تخفى أصابع أمريكا في دعم الإتجاه عبر تمويل روسيا أيضًا، عن طريق اجتماع دول (6+2) وهي دول الجوار لأفغانستان + أمريكا وروسيا.
هذا قبل بداية الحملة الصليبية أما بعدها فدول الجوار جميعها تقف خلف رافعة راية الحرب الصليبية أمريكا والتي ستستمر بقيادة العالم في هذه الحملة حتى يقصمها الله بقوته عاجلا غير آجل بإذن الله.
هذا بإيجاز شديد بعض ملامح الصراع الإقليمي والدولي وخارطة التحالفات والجبهات السياسية والعسكرية وصراع الاستخبارات من وراء الستار، نسأل الله أن يحفظ أهل الإسلام ويمكن لهم.