فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 288

الشيوعية الأساسية وعلى رأسها دوستم ومليشياته، وبقايا جنرالات الجيش، وكبار ضباط (الخاد) الإستخبارات التابعة لـ (الكي جي بي) الروسية بالإضافة لمن يسمون (التكنوقراط) وهم بعض الإستقراطيين والعلمانيين الأفغان الذين تم إعدادهم بعد أن هجروا أفغانستان وقعدوا ينتظرون أن يستنزف الجهاد الطويل قدرات المجاهدين وقادتهم ليعودوا من فنادقهم الرغيدة ومنتجعاتهم في أمريكا وروما وبعض دول أوروبا لحكم أفغانستان، وكانت باكستان ثم السعودية البوابة الرئيسية لإدارة خيوط المؤامرة الدولية في أفغانستان وكادت هذه المؤامرة أن تتم لولا أن قيض الله لها داخليًا من القيادات الأفغانية الميدانية المخلصة، وبعض الرموز العلمية والشرعية في افغانستان من أفشلها، وقد لعب بعض قادة المجاهدين العرب في أفغانستان دورًا مهمًا في تثبيت قيادات المجاهدين (لرفض مشروع الحكومة الموسعة من أجل تشكيل حكومة من الأحزاب الجهادية الستة التي اتفق على دعمها خلال فترة الجهاد التي امتدت لأكثر من أربعة عشر عامًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت