1 -أن قضية الصدق في تطبيق الشريعة وإزالة المنكرات بادية يعرفها العدو والصديق بل الصحافة الأجنبية نفسها.
2 -إيقاف تعليم النساء مردّه إلى أن الطالبان وجدوا أن مناهج التعليم المعمول بها ومعظم المدارس هي نفس المناهج والهيكل الذي وضعه الشيوعيون ولا يمكن أن يسمحوا لهم ويأتمنوهم على تعليم البنات، فأوقفوا التعليم برمته، إلى أن يتم توفير المنهج والكادر الذي يمكن أن يؤتمن على هذه المهمة وأن ما أثاره الإعلام الغربي والتابع له وجهال الحركة الإسلامية كان مرده للتعصب والكره ولم يكن موضوعيًا.
3 -يشهد مؤيدوا الطالبان على المواقف الشجاعة والثابتة للطالبان في مواجهة تدخلات الأمم المتحدة والمنظمات الصليبية التي عندما هددت بالإنسحاب من أفغانستان، كان جواب مسؤول الطالبان عليهم جيدًا ومميزًا عن كل ما سمعوه في تاريخهم، لقد قال لهم (إذا أردتم أن تنسحبوا من أفغانستان فلا بأس، نحن لدينا بطاطس كثيرة، ويكفي الطعام ولدينا قصب سكر يكفي للغذاء ومنذ مئات السنين، نضع تراب أفغانستان على جروحنا ونربطها، فنشفى ولا حاجة لنا بمساعداتكم!!) ، فأسقط في أيديهم، فسحبوا تهديدهم وتابعوا مساعداتهم، لما يحققونه من وراء ذلك من المصالح التي صارت معروفة ومكشوفة.