4 -باختصار يرى هذا الفريق في الطالبان انتصارًا إلهيًا لدماء الشهداء والضحايا وتحقيقًا لما ضحوا من أجله، ويرون فيهم موئلًا للمشردين والمطاردين والمظلومين من المسلمين، ويدللون على ذلك بحسن جوارهم للعرب، ونصرتهم إياهم، ويعتبرون وجودهم فاتحة خير لعودة الإسلام إلى آسيا الوسطى والجمهوريات السوفياتية ومسلمي الصين، وشبه القارة الهندية والمسلمين من وراء ذلك، ويرون نصرتهم فريضة شرعية، لا أدل على وجوبها من هوية خصمهم (دوستم) حامل راية المليشيات الشيوعية وشريك نجيب الذي يجتمع على نصرته ضدهم اليوم، حلف يدل بعدائه للإسلام على طبيعة الطالبان والخير الذي فيهم (فهم إيران والهند وروسيا وتركيا) وفوق ذلك كله الحملة الصليبية التي تتزعمها أمريكا والتي جمعت دول العالم كلها تحت مظلة واحدة متناسية عداءها فيما بينها، لتتحد على دولة الإسلام لتئد حاملي راية الجهاد وتطبيق الشريعة أحياءً بكل مغولية، هذا باختصار ما ورد من عدد من الأخوة الذين وردت تقاريرهم بهذه الفحوى.