فإن كنّا نريد الحياة فتمسكنا بديننا هو الحياة. فإن لم يكن لنا حياة فليكن الموت. والموت كأس يشربه الجميع حتمًا.
فينبغي لكل مسلم أن يصلح نفسه، وأن يحرص على أمور دينه، وأن يقوي اعتقاده بربه، فهناك يجد الفوز والفلاح في الدنيا والآخرة.
وما ذكرته لكم عن حياتي الخاصة وعن صغري ويتمي، وما وصل إليه أمرنا، كلها كلمات ينتفع بها أصحاب العقيدة ويستفيدون منها، ومن كان من أصحاب العقول السليمة فليدرك أن هذه الأمور كلها مقادير إلهية، والله قادر لا يعجزه شيء، ويفعل ما يريد.
ومستقبلنا أيضًا ينبني على ما نؤمن به ونعتقد به الآن.
وسوف يكون ما قدّره الله تعالى وكتبه لنا، وليس في استطاعة الروس أو الأمريكان أن يفعلوا شيئًا، أو نستطيع نحن أن نفعل شيئًا، فكلها مقادير إلهية تحت قدرة الله وبصره، فهذا ليس عملنا أو عمل أمريكا فيما يتعلق بنجاح أو فشل ما نقوم به من عمل، أو نطمح إليه من أمل، وهذا كلامٌ لا يفهمه الكافر، أو من لا يمتلك عقيدة الإيمان.
فلينتبه المسلمون أشد الانتباه إلى أوامر ربهم التي ذكرها في كتابه الكريم، وليسعوا لأن تكون خاتمتهم على دين الله، فكلامي كله عظة وعبرة لنفسي وللمسلمين، وليس عندي غير ما ذكرت.
س/ أمير المؤمنين، تقول الأمم المتحدة ودول العالم إن المناطق التي تحت سيطرة الإمارة الإسلامية تنتج المخدرات والمسكرات، فما تعليقكم على ذلك؟
ج: الإمارة الإسلامية تعارض إنتاج المخدرات واستعمالها وتهريبها، وقد اتخذت خطوات في هذا الصدد، منها -على سبيل المثال- القرار رقم (2) الصادر بتاريخ 13/ 1/1420هـ، والقرار الصادر في 4/ 5/1420هـ منع زراعة (البنج) وتدمير معامله.
وقد أعطت هذه الخطوات آثارها، فانخفض الإنتاج العام الماضي بنسبة الثلث. وحسب القرار رقم بتاريخ / / فقد منعنا الإنتاج منعًا كاملًا.