أما مفهوم التصوف لدى الطالبان فسوف يشير إليه عدد من المسؤولين الذين قابلناهم لا سيما المسؤول الإعلامي لأمير المؤمنين المولوي أحمد جان، ونكتفي في هذه المقدمة بذكر كلمة يسيرة عن هذا المفهوم (التصوف) إجابة على سؤال وجهه الشيخ أبو سلمان للمولوي حمد الله مسؤول المهاجرين في قنصلية كويتا وكان بحضرته المفتي فضل عميد جامعة الجهاد التابعة مباشرة لمكتب أمير المؤمنين، حيث كان سؤال الشيخ قوله: يتهم بعض الناس الطلبة بأنهم صوفية؟ فقال: ليس هذا وقت الصوفية هذا زمان الجهاد مشددًا على أن التصوف فكر انعزالي يتنافى مع الجهاد في سبيل الله الذي نذر الطلبة أنفسهم له، وأقره المفتي على هذا الكلام ووافق على قوله وأكد أنهما لا يعرفان أحدا من القيادات أو الشخصيات المرموقة في الطلبة يعتنق هذا الفكر.
أما عن الأضرحة والقبور فنوجز الكلام فيه أيضًا بإجابة من المولوي حمد الله والمفتي فضل على سؤال آخر قدمه لهما عقب السؤال المتقدم الشيخ أبو سلمان فقال فيه: هل الطالبان جادون في تغيير الوضع المتعلق بالأضرحة والقبور؟ فأجابا: نعم إن الطالبان جادون بإزالتها، وقد هدموا سرا وفي الليل بعض هذه الأضرحة في هرات وغيرها إلا أن إعلان ذلك في هذه الفترة سابق لأوانه وهم يراعون في تغيير ذلك المنكر أن لا يترتب عليه ما هو أنكر منه ويقومون بحملة توعية عند المزارات وفي الإذاعة والمساجد.