وأما عن منهجها فالحمد لله واضح فهو منهج الإسلام وأهل السنة والجماعة ولسنا نقول وندعي للناس أن منهجنا مستقيم لكن يكفينا أن نقول أن الشعب الأفغاني المسلم هو الشعب الوحيد الذي استطاع أن يدحر القوات الغازية الشيوعية الحمراء، ولو لم يكن منهجها مستقيمًا ولو لم تربى أولادها على الدفاع وعلى العقيدة وعلى الذود عن الإسلام ولما استطاعت أن تقاوم الشيوعية ولما استطاعت أن تحرر هذا البلد ولما استطاعت أن ترفع راية الجهاد ولما استطاعت أن تصمد أمام الضغوط العالمية الكبيرة مهما كبر الثمن، ولما استطاعت أن تعتز شامخةً بمبادئها وبمواقفها فمنهجها والحمد لله واضح وعقيدتها عقيدة أهل السنة والجماعة العقيدة التي كان يعتقدها الإمام أبو حنيفة وشرحها تلميذه الإمام أبو يوسف والإمام محمد، وهي تعترف وتؤيد الأفكار الإسلامية التي تخدم الإسلام والمسلمين في مختلف أرجاء الأرض، وهي لها رحابة صدر في معرفة أفكار الغير والاستفادة من الخير الموجود عند الغير فعقيدتها واضحة لعقيدة الدولة الإسلامية التي حكمت العالم الإسلامي في عهد الدولة العثمانية وما قبلها في عهد الخلافة العباسية وهذه العقيدة جاءتنا عن طريق أصحاب رسول الله، وتلقاها العلماء في هذا البلد وتفانوا في سبيل الدفاع عنها والمحافظة عليها، فحركة طالبان توجهها توجه إسلامي شامل تعرف الإسلام دينًا شاملًا لكل نواحي الحياة وهي كما ذكرنا حركة تبحث عن الحكمة أينما وجدتها فهي تستغلها.
يوجد هنا سؤال مدرج مع السؤال الذي سبق وهو / نسمع ويشاع في بلاد المسلمين وخاصة في بلاد الحرمين أن هذه الحركة حركة يشوبها بعض العقائد الصوفية القبورية والماتردية فما أدري ما مدى تواجد هذه الأشياء وهذه العقائد عندكم في بلادكم؟