فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 288

صحيح أن الناس يقولون عن أفغانستان وعن حركة طالبان الإسلامية مثل هذه الإشاعات وغيرها من الإشاعات سواء كانت في مجال المذهب أو مجال فهمها للدين وسواء في تطبيقها للشريعة الإسلامية وقد أحدث هذا الغموض إلباس الأمور الواضحة لبسًا وعبسا حتى يبتعد الناس عن هذه الحركة وعن تأييدها، أما الذي نقوله وبكل صراحة عن عقيدة الأفغان وعقيدة الإمارة والتي تسعى جاهدة في نشرها عن طريق إذاعتها وإعلامها وعن طريق مدارسها وعن طريق منهاجها المدرسي وجامعاتها هي عقيدة أهل السنة والجماعة التي تشرحها العقيدة الطحاوية، ونأتي إلى كلمة الصوفية والتصوف هذه تعني ألفاظ وعنها تعبيرات لدى فالناس هنا في أفغانستان لا يعرفون التصوف بمعنى مذهب فلسفي له أفكاره وله رموزه إنما يعني التصوف والصوفية هما بمعنى الزهد والتقشف وعدم حب الدنيا وحسن الخلق والتواضع، وهذا مكتوبة في كتب السلف، وكلهم يدعون المسلمين للأذكار المأثورة وهذا عند عامة الأفغان، أما المذاهب الفكرية مثل الإشراق والحلول والاتحاد هذه الأمور أصلًا الأفغان لا يعرفونها، حتى لو وجدت صوفيًا في أفغانستان وسألته ماذا تعني هذه الكلمات يقول: أنا لا أعرف عن هذا شيئًا. نأتي ونؤكد أن من له شك أو شبه فليأت إلى وزارة المعارف، وليطلب مناهجها ولينظر ماذا تدرس من العقائد؟ أهي عقيدة المنحرفين أو المتصوفة أو الفلاسفة أو الجماعات الضالة أو عقيدة أهل السنة والجماعة؟!.

لا شك أن العقائد المنحرفة لا تخلو منها أي بلد ولا تخلو منها أي دولة وربما تكون هناك عقائد وأفكار وأناس وربما فئات تنتمي إلى أفكار معينة ولا يخلو أي بلد من هذه الأفكار؛ لأن هذا البلاد ليست عائلة

واحدة والناس مشوا إلى بلاد الهجرة واحتكوا بأناس آخرين فكان لهم التأثير والتأثر، أما كعقيدة ومنهج تؤيدها الإمارة الإسلامية وتنشرها جاهدة عن طريقتها ومنهجها عن طريق مدارسها وجامعاتها هي عقيدة أهل السنة والجماعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت