فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 288

س3: لحركة طالبان الإسلامية أهداف تريد أن تحققها في داخل البلاد وخارجها فما هي تلك الأهداف؟.

ج3: أول هذه الأهداف: تطبيق الشريعة الإسلامية لأن الله سبحانه وتعالى أمر عباده الذين يمكِّنهُم من الحكم في الأرض بأن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر ويقيموا الصلاة ويؤدوا الزكاة يعني تنفيذ الشريعة الإسلامية فالشعب الأفغاني المجاهد هو من تحمل المشاكل والهجرة وترك البلاد، وما عانا من المشاكل إلا لأن يصل إلى هذا الهدف السامي؛ أن تكون الشريعة الإسلامية هي التي تحكم البلاد والناس، والناس يحتكمون إليها هذه أهم أهدافنا وسوف نسعى جاهدين لتطبيق الشريعة في مجالات الحياة سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو دبلوماسية أو قانونية أو دستورية أو قضائية وفي كل نواحي الحياة.

والهدف الثاني: هو توفير الحياة الآمنة للشعب الأفغاني الذي عانا من التشرد ومن البعد عن الديار، وعانا من الهجرة ومن الحروب المتتالية من الداخل والخارج. فإمارة أفغانستان الإسلامية تسعى جاهدة لتوفير الحياة الآمنة وفي ظل شريعة إسلامية تحكم بالقانون الإلهي ويتحاكمون إليها.

ثالثًا: توحيد البلد لأن المنظمات الجهادية السابقة قد مزقت أفغانستان الواحدة إلى عدة أقطار وعدة حكومات كما ذكرنا سابقًا؛ فكلها لا تطيع ولا تتبع الحكومة المركزية، فكان لبعضها بنوك ومطارات ولها إذاعات، وكانت لها سياسات خاصة حتى أن بعضها اتخذت لها علمًا متميزًا عن الحكومة المركزية، وهذا كان بالفعل يهدد وحدة أفغانستان فإمارة أفغانستان الإسلامية تسعى لتقضي على كل من يريد تمزيق وتجزئة أفغانستان. أما أهداف الأمارة عالميًا فهي تتضامن مع كل القضايا الإسلامية في كل أنحاء العالم، وهي تشترك في الآم المسلمين في كل مكان، وتسعى بكل ما أوتيت من وسائل ومن جهد في تخفيف آلام المسلمين. إن أفغانستان هي جزء من العالم الإسلامي المجروح والأجزاء لابد أن تتألم بألم الأجزاء الأخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت