وباختصار يركز الإعلام الغربي على تشويه الطالبان والتنبؤ بإسقاطهم ويدندن حول ضرورة حل موسع يشترك فيه جميع الأطراف في حكم أفغانستان، ويحاول أن يرسخ فكرة تناقض الواقع تمامًا وهي أن الحرب الأفغانية لا يمكن أن تحل بالقوة، ولا بسيطرة حزب واحد، وكل هذه الحملة بالطبع من أجل رفع معاناة الشعب الأفغاني المسلم كي ينعم بالأمن والرفاه والتحضر بزعمهم!!!.
أما الإعلام العربي سواء منه الحكومي في البلاد العربية أو التابع له بصورة غير مباشرة مما يصدر في الغرب وفي لندن خاصة من صحف ومجلات وإذاعة وتلفزيون وقنوات فضائية، كله على وتيرة الإعلام العالمي في تشويه الطالبان والهجوم عليهم وترديد نفس الاتهامات، وزاد عليها التركيز على مخاوف الدول العربية من إيواء الطالبان لمعسكرات (الإرهابيين العرب!!) وما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأنظمة.