وعَنْ أَبي هُرَيرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ في لَيْلَةِ القَدْرِ: «إِنَّها لَيْلَةُ سَابِعَةٍ أَوْ تَاسِعَةٍ وعِشْرينَ، إِنَّ المَلائِكَةَ تِلْكَ الَّليلَةَ في الأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الحَصَى» رواه أحمد [1] .
وَعَنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ أَمَارَةَ لَيْلَةِ القَدْرِ أَنَّها صَافِيَةٌ بَلْجَةٌ - أَيْ مُسْفِرَةٌ مُشْرِقَةٌ- كَأَنَّ فِيهَا قَمَرًا سَاطِعًا، سَاكِنَةٌ سَاجِيَةٌ - أَيْ فيهَا سُكُونٌ- لا بَرْدَ فيهَا وَلا حَرَّ، وَلا يَحِلُّ لِكَوْكَبٍ أَنْ يُرْمَى به فيهَا حَتى يُصْبِحَ، وإِنَّ أَمَارَتَها أَنَّ الشَّمْسَ صَبيحَتَهَا تَخْرُجُ مُسْتَويَةً لَيسَ لها شُعَاعٌ مِثْلَ القَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لا يَحِلُّ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهَا يَوْمَئِذٍ» رواه أحمد [2] .
(1) رواه الطيالسي (2545) وأحمد (2/ 519) وصححه ابن خزيمة (2194) وقال ابن كثير في تفسيره (4/ 535) وإسناده لا بأس به، وقال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات (3/ 175 - 176) وحسنه الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة (3/ 332) وفي الصحيحة (2205) .
(2) رواه أحمد (5/ 324) والطبراني في مسند الشاميين (1119) والضياء في المختارة (342) . وقال الهيثمي في الزوائد (3/ 175) : ورجاله ثقات، وما بين الحاصرتين من كلامي بيانًا للمعنى.