وَأَنْ تَشْتَرِطَ الْمَرْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا وَأَنْ يَسْتَامَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ وَنَهَى عَنْ النَّجْشِ وَعَنْ التَّصْرِيَةِ تَابَعَهُ مُعَاذٌ وَعَبْدُ الصَّمَدِ عَنْ شُعْبَةَ وَقَالَ غُنْدَرٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ نُهِيَ وَقَالَ آدَمُ نُهِينَا وَقَالَ النَّضْرُ وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ نَهَى
2544 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامٌ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُ قَالَ أَخْبَرَنِي يَعْلَى بْنُ مُسْلِمٍ وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يَزِيدُ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَغَيْرُهُمَا قَدْ سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ إِنَّا لَعِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوسَى رَسُولُ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لعدم نهيه، وإما أن يقال: الابتياع هو جاء بمعنى البيع كلفظ البيع فإن جاء للمعنيين، وإما أن يحمل النقيض على النقيض وإما أن يخصص بيع العوض بالعوض لصحة إطلاق البيع والشراء كليهما على كلا الطرفين والمبيع على كل واحد من العوضين و (التصرية) أي تصرية ضرع الحيوان ليخدع المشتري بكثرة اللبن. قوله (معاذ) بضم الميم وبالمهملة وبالمعجمة التميمي و (عبد الصمد) ابن عبد الوهاب و (غندر) بضم المعجمة وسكون النون وفتح المهملة على الأصح و (عبد الرحمن) من مهدي و (آدم) بن أبي إياس و (النضر) بسكون المعجمة ابن شميل و (حجاج) بفتح المهملة (ابن منهال) بكسر الميم تقدموا و (نهى) أولا بلفظ المجهول مفردًا ونهينا ثانيًا بلفظ المجهول أيضًا جمعًا ونهى ثالثًا بلفظ المعروف بإضمار الفاعل والقرينة في الثلاثة تدل على أن الناهي هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله (يعلي) على وزن يرضى من الرضا (ابن مسلم) بلفظ الفاعل، ولفظ (( وغيرهما ) )بالرفع عطفًا على فاعل أخبرني وضمير فاعل (( سمعته ) )لابن جريج