فهرس الكتاب

الصفحة 3574 من 5685

قَالَ لِى ذُو عَمْرٍو يَا جَرِيرُ إِنَّ بِكَ عَلَىَّ كَرَامَةً، وَإِنِّى مُخْبِرُكَ خَبَرًا، إِنَّكُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا كُنْتُمْ إِذَا هَلَكَ أَمِيرٌ تَأَمَّرْتُمْ فِى آخَرَ، فَإِذَا كَانَتْ بِالسَّيْفِ كَانُوا مُلُوكًا يَغْضَبُونَ غَضَبَ الْمُلُوكِ وَيَرْضَوْنَ رِضَا الْمُلُوكِ.

وهم يتلقون عيرًا لقُريش وأميرُهُم أبو عبيدة

4061 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنهما - أَنَّهُ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلّم بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَهُمْ ثَلاَثُمِائَةٍ، فَخَرَجْنَا وَكُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ فَنِىَ الزَّادُ فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِأَزْوَادِ الْجَيْشِ، فَجُمِعَ فَكَانَ مِزْوَدَىْ تَمْرٍ، فَكَانَ يَقُوتُنَا كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلٌ قَلِيلٌ حَتَّى فَنِىَ، فَلَمْ يَكُنْ يُصِيبُنَا إِلاَّ تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ فَقُلْتُ مَا تُغْنِى

ـــــــــــــــــــــــــــــ

إما باعتبار أن اقل الجمع اثنان أو باعتبار إتباعهم و) بعد (مبني على الضم وكرامة(منصوب و) تأمرتم (من باب التفعل أي تشاورتم والائتمار المشاورة وفي بعضها تأمرتم من باب التفعيل و) في أخر (أي أمير أخر) باب غزوة سيف البحر (السيف بالكسر الساحل و) العير (بكسر العين الإبل التي تحمل الميرة و) أبو عبيدة (مصغر العبدة عامر بن عبد الله ابن الجراح(بالجيم وشدة الراء وبالمهملة والفهري القرشي و) خرجنا (هو التفات الغيبة إلى التكلم و) المزود (بكسر الميم ما يجعل فيه الزاد و) يفوتنا (من الثلاثي ومن التفعيل والقوت ما يقوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت