مَثَلٌ لِآلِهَتِهِمْ الْبَاطِلِ وَالْإِلَهِ الْحَقِّ {وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} بِالْأَوْثَانِ خَوَّلْنَا أَعْطَيْنَا {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} الْقُرْآنُ {وَصَدَّقَ بِهِ} الْمُؤْمِنُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَقُولُ هَذَا الَّذِي أَعْطَيْتَنِي عَمِلْتُ بِمَا فِيهِ وَقَالَ غَيْرُهُ {مُتَشَاكِسُونَ} الرَّجُلُ الشَّكِسُ الْعَسِرُ لَا يَرْضَى بِالْإِنْصَافِ وَرَجُلًا سِلْمًا وَيُقَالُ {سَالِمًا} صَالِحًا {اشْمَأَزَّتْ} نَفَرَتْ {بِمَفَازَتِهِمْ} مِنْ الْفَوْزِ {حَافِّينَ} أَطَافُوا بِهِ مُطِيفِينَ بِحِفَافَيْهِ بِجَوَانِبِهِ {مُتَشَابِهًا} لَيْسَ مِنْ الْاشْتِبَاهِ وَلَكِنْ يُشْبِهُ بَعْضُهُ بَعْضًا فِي التَّصْدِيقِ
4491 - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ يَعْلَى إِنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَخْبَرَهُ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ كَانُوا قَدْ قَتَلُوا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب كمن أمن العذاب وقال تعالى (فيه شركاء متشاكسون ورجلًا سلمًا لرجل) والشكس بكسر الكاف هو العسر السيئ الخلق الذي لا إنصاف له والسالم الصالح وقال (كتابًا متشابهًا) أي في تصديق بعضه للبعض والقرآن يفسر بعضه بعضًا أو في تصديق الرسول عليه السلام في رسالته بسبب إعجازه وليس من الاشتباه الذي هو الاختلاط والالتباس وقال (قرآنًا عربيًا غير ذي عوج) أي التباس وقال (إذا ذكر الله وحده اشمأزت) أي نفرت وقال (ثم إذا خولناه نعمة) أي أعطيناه (وترى الملائكة حافين من حول العرش) أي مطيفين بجانبيه وفي بعضها بحفافيه بكسر المهملة وخفة الفاء الأولى أي بطرفيه وحفاها الشيء أي جانباه. قوله (يعلي بفتح