أَمِنْهُمْ أَنَا يا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «نَعَمْ» . فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ أَمِنْهُمْ أَنَا قَالَ «سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ» .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يكون سبقك عكاشة بوحي أنه يجاب فيه، ولم يحصل ذلك للآخر، وقال الخطيب: هذا الرجل هوسعد بن عبادة، وقيل أن الرجل الثاني كان منافقًا فأراد عليه الصلاة والسلام الستر له والإبقاء عليه، وعلله أن يتوب فرده ردًا جميلًا ولو صح هذا بطل قول الخطيب والله أعلم.
تم الجزء العشرون ويليه الجزء الحادي والعشرون، وأوله: باب الإثمد والكحل.