الصفحة 138 من 209

روى عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"بركة الطعام الوضوء قبلة والوضوء بعدة". وهذه النظافة المطلوبة يتفاوت الحث عليها باختلاف بقايا الطعام المتخلفة على البدن. فإذا تسربت هذه البقايا في الأماكن المتوارية كان حقا على المسلم أن يتطهر منها . قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"تخللوا، فإنه نظافة ! والنظافة تدعو إلى الإيمان، والإيمان مع صاحبه في الجنة". وقد اقترنت نظافة الوضوء ونظافة الطعام في هدى النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ فعن أبى أيوب قال: خرج علينا رسول الله فقال:"حبذا المتخللون من أمتى. قال وما المتخللون يا رسول الله؟ قال: المتخللون في الوضوء، والمتخللون من الطعام. أما تخليل الوضوء فالمضمضة والاستنشاق وبين الأصابع . وأما تخليل الأسنان فمن الطعام"إنه ليس شيء أشد على الملكين من أن يريا بين أسنان صاحبها وهو قائم يصلى". وعناين الدين بتطهير الفم، وتجلية الأسنان، وتنقية ما بينها لا نظير لها في وصايا الصحة القديمة، والحديثة . قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"تسوكوا ؛ فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب . ما جاءنى جبريل إلا أوصانى بالسواك، حتى لقد خشيت أن يُفرض على وعلى أمتى". وفى رواية:"لقد أمرت بالسواك حتى ظننت أنه ينزل على فيه قرآن أو وحى". والذى يلحظ أمراض الفم واللثة من إهمال تطهيرهما يدرك سر مبالغة الإسلام في ذلك الأسنان بالمواد الحافظة لرونقها وسلامتها، دلكا يزيل ما يعلوها وما يختفى حولها. قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"لقد أمرت بالسواك حتى خشيت أن أدرد". أى تسقط أسنانى من شدة الدلك . ص _142"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت