الصفحة 122 من 587

فإن سقوا في المرة الأولى ففضل من الله ورحمة، وإلا عادوا ثانيا وثالثا. وإن سقوا قبل خروجهم فإن كانوا تأهبوا للخروج خرجواوصلوها شكرا لله تعالى وإلا لم يخرجوا وشكروا الله تعالى وسألوه المزيد من فضله. وإن كثر المطر حتى خيف منه سن قول: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الظراب بالظاء المشالة جمع ظرب بكسر الراء وهي الرابية الصغيرة والآكام بفتح الهمزة على وزن آصال، وبكسرها بغير مد على وزن جبال، قال عياض: هو ما غلظ من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلا وكان أكثر ارتفاعا مما حوله كالتلول ونحوها. وقال الخليل: هي حجر واحد وبطون الأودية جمع واد وهي الأماكن المنخفضة ومنابت الشجر أي أصولها لأنه أنفع لها ربنا لا تحملنا مالا طاقة لنا به الآية لأنها تناسب الحال أي لا تكلفنا من الأعمال مالا نطيق، وقيل هو حديث النفس والوسوسة، وقيل الحب، وقيل العشق، وقيل شماتة الأعداء، وقيل الفرقة القطيعة نغوذ بالله من ذلك «واعف عنا» أي تجاوز عن ذنوبنا «واغفر لنا» أي استر علينا ذنوبنا ولا تفضحنا «وارحمنا» لأننا لا ننال العمل تطاعتك ولا ترك معاصيك إلا برحمتك «أنت مولانا» حافظنا وناصرنا «فانصرنا على القوم الكافرين» بإقامة الحجة والغلبة في قتالهم، فإن من شأن المولى أن ينصر مواليه على الأعداء. وسن لمن أغيث بالمطر قول: مطرنا بفضل الله ورحمته. ويحرم: مطرنا بنوء كذا. ويباح: في نوء كذا لأنه لا يقتضي الإضافة إلى النوء والنوء الكوكب. ومن رأى سحابا أو هبت ريح سأل الله تعالى خيره وتعوذ بالله من شره، وما سأل سائل ولا تعوذ متعوذ بمثل المعوذتين، ولا يسب الريح العاصف وإذا سمع الرعد ترك الحديث وقال: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، ولا يتبع بصره البرق، للنهي عنه، ويقول إذا انفض كوكب: ما شاء الله لا قوة إلا بالله. وإذا سمع نهيق حمار أو نباح كلب بضم النون استعاذ بالله من الشيطان الرجيم. وإذا سمع صياح الديك سأل الله من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت