الصفحة 123 من 587

فضله. وقوس قزح بالزاي المعجمة أمان لأهل الأرض من الغرق كما في الأثر، وهو من آيات الله تعالى، ودعوى العامة إذا غلبت حمرته كانت الفتن والدماء، وإن غلبت خضرته كان رخاء وسرور: هذيان. قال ابن حامد في أصوله. انتهى.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 129

قائدة: روى أبو نعيم في الحلية بسنده عن أبي بكر قال: من قال سبحان الله وبحمده، عند البرق لم تصبه صاعقة. والله أعلم.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 129

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 132

.وهو بفتح الجيم جمع جنازة بكسرها، والفتح لغة. وقيل بالفتح للميت، وبالكسر النعش عليه ميت، وقيل عكسه، فإن لم يكن عليه فلا يقال نعش ولا جنازة وإنما يقال سرير. ترك الدواء للمريض أفضل نصا لأنه أقرب إلى التوكل، ولا يجب ولو ظن نفعه، إذ النافع في الحقيقة والضار هو الله سبحانه وتعالى، والدواء لا ينجع بذاته. ويحرم تداو بمحرم، ويجوز ببول إبل نصا، ويباح ويجوز كتب قرآن وذكر بإناء لحامل لعسر الولادة ولمريض ويسقيانه نصا. وسن استعداد للموت بالتوبة والخروج من المظالم و سن إكثار من ذكره أي الموت لقوله «أكثروا من ذكر هاذم اللذات» و سن عيادة مريض مسلم غير مبتدع يجب هجره كرافضي، قال في النوادر: تحرم عيادته. أو يسن هجره كمتجاهر بمعصية يعاد فلا تسن عيادته ليرتدع ويتوت، وعلم منه أن غير المتجاهر بالمعصية يعاد. والمرأة كرجل مع أمن الفتنة. وتشرع العيادة في كل مرض حتى الرمد ونحوه، وحديث: «ثلاثة لا يعادون» غير ثابت، قاله في شرح المنتهى. وتسن غبا وهو يوم دون يوم، قال في الفروع: اختلافه باختلاف الناس والعلم بالقرائن وظاهر الحال. وتكون من أول المرض بكرة وعشية وفي رمضان ليلا نصا، لأنه أرفق بالعائد. وقد ذكر ابن الصير في نوادره الأبيات المشهورة فقال:

لا تضجرن عليلا في مساءلة

إن العيادة يوم بين يومين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت