يغفر لهم ما قد سلف» وقوله «الإسلام يجب ما قبله»
وكذا رقه لا إن كان رق قبل، وأما قاذفه فيقتل بكل حال ويأتي في القذف. ومن جاءنا بأمان فحصل له ذرية ثم نقض العهد فكذمي أي ينتقض عهده دون ذريته. وإن قال ذمي جهرا بين المسلمين بأن المسيح هو الله عوقب على ذلك إما بالقتل أو بما دونه لا إن قاله سرا في نفسه. وإن قال: هؤلاء المسلمون الكلاب أبناء الكلاب، وأراد طائفة معينة من المسلمين عوقب عقوبة تزجره وأمثاله، وإن ظهر منه قصد العموم انتقض عهده ووجب قتله.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 161
ولما فرغ المصنف رحمه الله ـ من الكلام على العبادات وهي معاملة الخالق، شرع يتلكم على المعاملات وهي معاملة الخلائق فقال: