الصفحة 460 من 587

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 235

.جمع نفقة وتجمع على نفاق كثمرة وثمار,وهي لغة الدراهم ونحوها من الأموال,مأخوذة من النافقاء موضع يجعله اليربوع في مؤخر الجحر رقيقا بعده للخروج إذا أتى من باب الجحر رفعه برأسه وخرج منه,ومنه النفاق لأنه خروج من الإيمان أو خروج الإيمان من القلب فسمى الخروج نفقة لذلك.وشرعا كفاية من يمونه خبزا وأدم وكسوة وتوابعها كماء شرب وطهارة وإعفاف ونحوه,و يجب على زوج نفقة زوجته ولو معتدة من وطء بشبهة غير مطاوعة لواطىء؛لأن للزوج أن يستمتع منها بدون الفرج فإن طاوعت فلا نفقة لها لأنها في معنى الناشز من مأكول ومشروب وكسوة وسكنى بالمعروف لحديث «عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف» و ويعتبر حاكم ذلك بحالهما إن تنازعا فيفرض لموسرة مع موسر عند تنازع الزوجين من أرفع خبز البلد الخاص وأدمه المعتاد لمثلها ولحما عادة الموسرين بمحلهما,وتنقل متبرمة من أدم إلى آخر, ولا بد من ماعون الدار ويكتفي بخزف وخشب والعدل ما يليق بهما و من الكسوة ما يلبس مثلها من حرير وقز وجيد كتان وقطن على ما جرت به العادة لمثلها من الموسرات بذلك البلد وأقله قميص وسراويل وطرحة هي ما تضيفه فوق المقنعة ومقنعة ومداس وجبة الشتاء,ويفرض لها ما ينام مثلها عليه وهو فراش ولحاف ومخدة وأقل ما يفرض للجلوس بساط ورفيع الحصر.ويفرض لفقيرة مع فقير كفايتها من أدنى خبز البلد وهو الخشكار وأدمه وزيت مصباح ولحم العادة.ويفرض لفقيرة من كسوة وما يلبس مثلها و ما ينام مثلها عليه.ويجلس عليه,و يفرض لمتوسطة مع متوسط وموسرة مع فقير وعكسها أي فقيرة مع موسر ما بين ذلك لأنه اللائق بحالتهما لأن في إيجاب الأعلى لموسرة تحت فقير ضررا عليه بتكليفه ما لا يسعه حاله وإيجاب الأدنى ضرر عليها فالتوسط أولى,وإيجاب الأعلى لفقيرة تحت موسر زيادة على ما يقتضيه حالها,وقد أمر بالإنفاق من سعته فالتوسط أولى,وموسر نصفه حر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت