معروفان بالمدينة وذلك ما بين لابتيها، وجعل النبي حول المدينة المنورة اثني عشر ميلا حمى والحمى المكان الممنوع من الرعي فيه.
يسن دخول مكة نهارا من أعلاها عن كداء بالمد والفتح والهمز مصروف ذكره في المطالع، ويعلاف الآن بباب المعلاة، والثنية طريق بين جبلين، ويسن خروج منها من أسفلها ثنية كدى بضم الكاف والقصر والتنوين ويقال لها باب شبيكة. و يسن دخول المسجد الحرام من باب بني شيبة فإذا رأى البيت رفع يده وقال ما ورد وهو: اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام. اللهم زد هذا البيت تعظيما وتشريفا وتكريما ومهابة وبرا بكسر الباء اسم جامع للخير وزد من عظمه وشرفه ممن حجه واعتمره تعظيما وتشريفا وتكريما ومهابة وبرا، والحمد لله رب العالمين كثيرا كما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، والحمد لله الذي بلغني بيته ورآني لذلك أهلا، الحمد لله على كل حال، اللهم أنك دعوت إلى حج بيتك الحرام وقد جئتك لذلك، اللهم تقبل منى واعف عني وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت. يرفع بذلك صوته إن كان رجلا، وما زاد على الدعاء فحسن، ثم طاف عطف على ما قبله مضطبعا استحبابا غير حامل معذور في كل أسبوع نصا والاضطجاع جعل وسط الرداء تحت عاتقه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر للعمرة متعلق بطاف المعتمر أي المحرم بعمرة، ولم يحتج أن يطوف لها طواف قدوم كمن دخل المسجد وقد أقيمت الصلاة فإنه يكتفي بها عن تحية المسجد و طاف للقدوم غيره أي غير المعتمر وهو المفرد ويسمى طواف الورود، وهو تحية الكعبة، وتحية المسجد الصلاة، وتجزىء عنها الركعتان بعد الطواف فيكون أول ما يبدأ به الطواف، إلا إذا أقيمت الصلاة أو ذكر فائتة أو خاف فوات ركعتي الفجر أو الوتر أو حضرت جنازة فيقدمها عليه ثم يطوف، والأولى للمرأة تأخيره إلى الليل لأنه أستر لها إن