الصفحة 355 من 587

على تركته أو على من تلزمه نفقته لئلا يمتنع الناس من فعله مع الحاجة إليه.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 204

جمع فريضة بمعنى مفروضة ولحقتها الهاء للنقل من المصدر إلى الاسم كالحفيرة,من الفرض بمعنى التوقيت ومنه فمن فرض فيهن الحج والإنزال ومنه إن الذي فرض عليك القرآن والإحلال قال تعالى «ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له» أي أحل وقوله تعالى «سورة أنزلناها وفرضناها» جعلنا فيها فرائض الأحكام. وبالتشديد أي جعلنا فيها فريضة بعد فريضة أو فصلناها وبيناها,وبمعنى التقدير ومنه فنصف ما فرضتم وغير ذلك,وشرعا العلم بقسمة المواريث,وموضوعه التركات؛لأنها التي يبحث عنها فيه عن عوارضها الذاتية لا العدد فإنه موضوع علم الحساب,والفريضة نصيب مقدر شرعا لمستحقه.والمواريث جمع ميراث وهو مصدر بمعنى الإرث والوراثة أي البقاء وانتقال الشيء من قوم إلى آخرين,وشرعا بمعنى التركة أي الحق المخلف عن ميت,ويقال له التراث وتاؤه متقلبة عن واو.وقد وردت أحاديث تدل على تعلمه وتعليمه,فمن ذلك ما روى أبو هريرة مرفوعا تعلموا الفرائض وعلموها,فإنها نصف العلم وهو ينسى,وهو أول علم ينتزع من أمتي وقد اختلف في معناه, فقال أهل السلامة:لا يتكلم فيه بل يجب علينا إتباعه.وقال قوم:إن معنى كونها نصف العلم باعتبار الحال,فإن حال الناس اثنان-حياة ووفاة-فالفرائض متعلق بالثاني وباقي العلوم بالأول,وقيل باعتبار الثواب لأنه يستحق بتعليم مسألة واحدة في الفرائض مائة حسنة وبغيرها من العلوم عشر حسنات

وقيل باعتبار المشقة.وضعف بعضهم هذين القولين وقال:إن أحسن الأقوال أن يقال:أسباب الملك نوعان:اختياري وهو ما يملك رده كالشراء والهبة ونحوها,

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت