قال:"غير أن الشأن إنما هو في حصر الأدلة الشرعية، فإذا انحصرت":
أي: إذا استطعت أن تعلمها، أن تعدها، وليس المقصود بالحصر الحد.
"فإذا انحصرت؛ انحصرت مدارك العلم الشرعي -أي مظانه ومراتبه مظانه مراتبه- وهذا مذكور في كتاب الأدلة الشرعية، حسبما يأتي".
الأدلة الشرعية أين تكون؟ أولًا: في الأحكام، ثانيًا: المقاصد، ثالثًا: الأدلة، وهو الكتاب الثالث من كتاب (الموافقات) .
نقرأ المقدمة التالية ونقف عندها إن شاء الله:
المقدمة الثانية عشرة:
"من أنفع طرق العلم الموصلة إلى غاية التحقق به أخذه عن أهله المتحققين به على الكمال والتمام."
وذلك أن الله خلق الإنسان لا يعلم شيئا، ثم علمه وبصره، وهداه طرق مصلحته في الحياة الدنيا":"
الشيخ هنا يبني علمه، وقد جاء إلى وسيلة طلب العلم، فهذه عنوانها وسيلة طلب العلم.
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا والحمد لله رب العالمين.