فهرس الكتاب
الصفحة 157 من 186
ـ (مَن خرج مِن بيته مجاهدًا في سبيل الله عز وجل ... فَخَرَّ عن دابته ومات فقد وقع أجره على الله أو لَدَغَتْه دابة فقد وقع أجره على الله أو مات حَتْفَ أنفه فقد وقع أجره على الله، ومَن مات قَعْصًا فقد استوجب المآب) صححه الحاكم وأقره الذهبي؛ وقد سعى لها"خالدٌ"- رضي الله عنه - فما نالها.
ـ {ومَن يَخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وَقَع أجره على الله} ، فأيُّ وضوحٍ بعد هذا؟
حجم الخط: