فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 186

-وهذه أقوال العلماء في العُزلة وضوابطها ليَحيى مَن حَيَّ عن بيِّنة و ...:

1ـ في 13/ 131 كتاب الرقاق من فتح الباري: ["ورجلٌ في شِعب من الشعاب إلخ"هو محمول على من لا يَقْدر على الجهاد، فيُستَحبَّ في حقه العُزلة ِليَسلمَ ويَسلمَ غيره منه ... وللنَّسائي: ..."ألا أُخبركم بخير الناس؟ رجلٌ مُمْسك بعِنان فرسه"الحديثَ، وفيه"ألا أخبركم بالذي يتلوه؟ رجل معتزل في غُنَيْمةٍ يُؤَدّي حق الله فيها"وأخرجه الترمذي واللفظ له، وقال: حسن ... ] .

2ـ فتح الباري 6/ 81: ["... قيل يا رسول الله: أَيُّ الناس أفضل؟، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله، قالوا: ثم مَن؟ قال: مؤمن في شعب من الشعاب يَعبد الله ويَدَع الناس من شره"... ، وإنما كان المؤمن المعتزل يتلوه في الفضيلة لأن الذي يخالط الناس لا يَسلم من ارتكاب الآثام، فقد لا يَفي هذا بهذا وهو مقيَّد بوقوع الفتن] اهـ.

وبوَّب الحافظ ابن حِبّانَ في صحيحه: [ذكر البيان بأن العزلة عن الناس أفضل الأعمال بعد الجهاد في سبيل الله] ثم أوردَ نحو حديث"مسلم"الذي ساقه الحافظ في"الفتح".

3ـ فتح الباري 6/ 82 كتاب الجهاد: [ ... وللترمذي وحسّنه ..."أن رجلًا مَرَّ بشِعب فيه عين عذبة، فأعجبه فقال: لو اعتزلْتُ!! ثم استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: لا تَفعل فإن مُقام أحدهم في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عامًا"... ، وأما اعتزال الناس أصلًا فقال الجمهور: مَحلُّ ذلك عند وقوع الفتن، قال ابن عبد البر: ... الشِّعب والجبل ... في الأغلب يكون خاليًا من الناس، فكُلُّ موضع يَبْعُد عن الناس فهو داخلٌ في هذا المعنى] ، فكيف تدّعون العزلة وأنتم تخالطون الناس وتشاهدون الظلم والانحرافات الخلقية والسلوكية ثم تقولون:"الواجب في هذه الأيام الاعتزال"!!

4ـ فتح الباري 14/ 534 كتاب الفتن: [ ... يُشير إلى ما وقع بين مروان ثم عبد الملك ابنِه وبين ابن الزبير، وما أَشْبَهَ ذلك. وكان رأيُ ابن عمر تَرْكَ القتال في الفتنة ولو ظهر أن إحدى الطائفتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت